ذكرت فصول متعددة في ثلاث مراتب من التوحيد، ولو أمكنت دراسة الكتاب لأستفيد منه عن المؤلف الشيء الكثير، ولولا تصريح الناسخ بأن الكتاب لصاحبنا هذا لاستبعدت أن يصدر عنه مثله الذي لا يعتمد إلا على فيضه غالبًا لا على النقول، والبحث أبو العجائب. وقد عرفنا عن زمانه تضلعًا بدا من هذا المؤلف أن له منه نصيبًا كبيرًا، ولا غرو أن يكون كذلك من تخرج بالإمام الهبطي النظار المشهور. ولعبد الله بن سعيد ذكر في كتب شتى، وإليك ما ترجمه به تلميذه التامانارتي في (الفوائد الجمة):
المعسول · الصفحة ٥٨٣٤