وغرم ما ضيعوا من الصلاة في حال صباهم وتفريطهم، لا تخلص ولا تستخلف شيئًا؛ لأنك ما ضيعت شيئًا. وزاد فقال: إن من أراد الله أن يعطيه يعطيه في صغره، والحمد لله على فضل الله، ولا يدرك ما عند الله بحيلة ولا بمجاهدة، ولا يدرك إلا بفضله وسبق عنايته ومحبته لعبده، ببركة وبواسطة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وكان، رضي الله، تعالى، عنه، في ابتداء تلقين ورد الدرقاوية يقول لي: احسب الأمة، فعددت في المجلس ثمانية فقراء أو سبعة، وذلك
@ 19 / 58 @
المعسول · الصفحة ٥٨١٨