تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرفت ( تيييوت ) مرارا، وقد كنت زرت فيها شيخنا سيدي الحاج أحمد الجيشتيمي بعد ما غادرت ( المعدر ) وهو الذي أرسلني أولاً إلى شيخنا الصوابي، والسبب الذي أذهب بي اليوم إليها، أن الرئيس محمد بن إبراهيم أرسل إلى شيخنا الصوابي ليبعث إليه أستاذا ليقرأ البخاري عنده في رمضان، والعادة إذ ذاك أن جميع رؤساء ( سوس ) لا يرون رياستهم تامة إلا إذا اعتنوا بمظاهر منها قراءة البخاري في شعبان ورمضان، قال: فأرسلني إليه الصوابي، فكان ذلك التعرف بأهل ( تيييوت ) هؤلاء، وبعد الفطر اقترح القائد أن انقطع إلى مدرسة ( تيييوت ) فتم الأمر على ذلك، فبقيت هناك إلى سنة 1349هـ فغادرت المدرسة لشيء وقع بيني وبعض الفقهاء المعاصرين هناك - يعني سيدي محمد بن علي كاتب القائد والفقيه سيدي أحمد بن صالح البعمراني، كان هناك ما شاء الله -.

في مدرسة ( تيزكين ) الرسموكية أولاً:

قال: بقيت هناك أربع سنين، وهناك جاءت سنة 1352ه‍ التي هي سنة احتلال تلك الجهة. 343/18

344/18

في المدرسة الجشتيمية:

قال: لازمتها ثلاث سنين، وقد تبعني فيها سيدي محمد بن عبد الله الأيديكلي ثم سيدي أحمد بن محمد اليزيدي، رحمهما الله.

في ( تيييوت ) ثانياً:

في سنة 1360هـ أثناء الحرب العالمية الثانية ألقيت عصاي أيضاً في ( تيييوت ) حيث بقيت إلى 1376هـ.

في ( تيزكثين ) ثانيا:

قال بقيت هناك نحو عام ونصف، وأنا أزجي الأيام، والعلوم التي أمضينا في تحصيلها زهرة أعمارنا قد أعرض عنها الناس إعراضا تاماً.

ما في الديار أخو وجد نطارحه *** حديث نجد ولا خل نجاريه

في مدرسة ( أيت عبلا ):

ثم قضيت ثلاث سنوات إلى 1380هـ، في هذه المدرسة بوساطة جمعية علماء ( سوس )، والله يجزل الثواب، وما أجرة المشارطة ففي كفة الأقدار.

نظرة عامة على حياة الأستاذ:

المعسول · الصفحة ٥٧١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٧١٤