تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى نراه يستطيب فراش إحـ *** ـدى السود طول حياته المذمومة

وقال الهلالي:

أتراه يعشق مشفريها أم مفلـ *** ـطح مرسنيها أم جبين البومة ( (1) )

وقال الزدوتي:

أم آجنا نتنا بشدقيها وأحـ *** ـلى منه ما تلقاه في الزقومة ( (2) )

وقال الرسموكي:

أم جلدها الخشن المشقق كالأكا *** ف إذا ظواهره غدت مفدومة ( (3) )

وقال السكتاني:

أو من يكون ذكورهم وإناثهم *** مستجمعين معا لكل ذميمة

وقال الهلالي:

يجدي تكلف مدحة في بعضهم *** كانت من المداح شر جريمة

وقال الزدوتي:

فيم التكلف يا أناس لمأفك *** زور عظيم - لا يكفر - فيمه

وقال الرسموكي:

قذيت عيونكم بأزبال على *** تلك الخيول بحلبة منظومة 322/18

323/18

وقال السكتاني:

فزعمتم والزعم يأثم ربه *** لا سيما أن يكتتم معلومة

وقال الهلالي:

إن العبيد محصنون فلا تضيـ *** ـع بهم حصون دائماً معصومة

وقال الزدوتي:

هذا لعمر الله أعظم فرية *** كانت على جبهاتكم مرقومة

وقال الرسموكي:

لو كان في العبد الخسيس صيانة *** حقا لصان رقابه المزمومة ( (4) )

وقال السكتاني:

هيهات أين صيانة ممن رأى *** ذل النخاسة فهي منه عديمة ؟

وقال الهلالي:

لا صوت لا أخلاق في أهل السوا *** د فكيف منهم باسل بعزيمة

وقال الزدوتي:

فالقوم للحرف السواقط من يريـ *** ـد العبد فليجعل هناك خديمة

وقال الرسموكي:

أما الصدارة والحماسة والأما *** نة فالجماعة عندها مظلومة

وقال السكتاني:

لكنهم عند الأكافة والزبا *** لة منهم فيها المرونة شيمة

وقال الهلالي:

هذي شريعة طبعهم نقضي بها *** بنزاهة من حكمنا معلومة

وقال الزدوتي:

والله يعلم أننا لا نعتدي *** حتى على فئة الخنا المهضومة

وقال الرسموكي:

(1) مشفر البعير: شفته، ومرسنه أنفه الذي يكون فيه الرسن أي الزمام ولكبيرأنف الاسود جعله مرسنين اثنين.

(2) الزقوم كالقرون في الجبال يكون منه يشبه اللبن.

(3) عليها الفدام.

(4) التي فيها الزمام.

المعسول · الصفحة ٥٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٧٠٠