تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوم يوم أسرة علمية سوسية أخرى، ممن للأسلاف منها مجد علمي مزدهر، لم يزل يتسلسل حلقة حلقة، حتى وصل إلى الأخلاف، وقد مضى لها طوال قرنين ونصف شرف عظيم، سامي المنصب، تتذبذب دونه المقامات، مؤسس على العلم والدين وعلى حسن السمت، والبيت الشرحبيلي من البيوتات التي نشأت تحت ظل ( تامكروت ) التي لها في الجنوب المغربي تأثير عظيم في نشر العلم، ورفع راية الإرشاد، وتأصيل بيوتات علمية شامخة الذرى، كالبيت الجيشتيمي، والبيت الحضيكي، والبيت التيمكيدشتي والبيت التاكوشتي وأمثالهما، ومن ذا الذي يجهل أن الطرقة الناصرية طريقة علمية سنية، ومدرسة إرشادية، لا يزال المتخرجون منها يؤسسون المدارس في ( جزولة ) وأمثال ( جزولة ) حتى ردوها كلها كبيوت الشطرنج مدارس - وما يوم حليمة بسر - والطريقة الناصرية من العلم وإلى العلم تحيا بالعلم، وتموت متى مات العلم، وعلمها علم إسلامي محض.

وليس يصح في الأذهان شيء *** إذا احتاج النهار إلى دليل

البيت الشرحبيلي يمتد جذره الأول من الشيخ سيدي حسين، أحد أفذاذ المتخرجين بالإمام أحمد بن محمد بن ناصر رضي الله عنهم، ثم تحول سره إلى أولاد بناته الذين منهم الحسن بن محمد المترجم، وينقسم هؤلاء الأسباط الآن إلى أربعة أفخاذ:

1 - آل أحمد بن علي.

2 - آل سعيد.

3 - آل محمد المكي.

4 - آل أفيلال. 238/18

239/18

المعسول · الصفحة ٥٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٤٦