ومنهم الشيخ مولاي محمد الدرقاوي البوزاكارنني المشهور، قال كان أستاذي ابن العربي الهواري ذكره لي، ووصاني ان لا أفلت زيارته، وقد قال ابن العربي: أنه مر بنا ونحن في ( سيدي أبي البركات ) وهو قاصد للحج، فنصح الطلبة نصحا بليغا أثر فيهم، يحثهم على الاستقامة، وينبههم على عيوب الطلبة، فتأثر به ابن العربي غاية، ولذلك وصاني على زيارته، فساقتني الأقدار يوماً إلى ( وبوزاكارن ) فبت إزاء زاويته من غير أن أعلم فسمعت ذكر الفقراء، فسألت، فإذا به هو، فتذكرت ما أوصاني عليه ابن العربي، فبكرت إليه، فدعا معنا أنا ومن معي، ثم استخرج لي بجاهه تحريرا من القائد المدني، وذلك سنة 1334ه.
ومنهم الشيخ مولاي أحمد الوادنوني، قال: تبركت به مرارا وكان كثيراً ما يقول: الحمد لله على فضله وإحسانه، وهو رجل عظيم المقام ( أقول ): إنه يذكر في هذا ( القسم الخامس ) نفسه إن شاء الله، في ( الفصل الثاني ). 118/18
119/18