* بقيت بقاء الدهر يا كهف أهله * وهذا دعاء للبرية شامل *
والسلام على سيدنا من العبد المجهول، المجترئ على نفسه الصئول، رشيد بن الحاج مبارك الهواري السعيدي الكناوي، صانه مولاه من جميع المساوي، بتاريخ آواخر ربيع الأول الأنور عام 1345هـ على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، وأزكى التحية ).
فأجاب بخط يده على ظهر الكتاب ونص ما كتب: ( اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وسلم، ثم إنه قد علم سيدي المستجيز بمحوله أني لا غيري المتصف يقينا بقول العلامة أبي العباس المقري:
* ولست بأهل أن أجاز فكيف أن * أجيز ولكن الحقائق قد تخفى *
وليعلم مع ذلك أني ما استجزت واحداً من أشياخي، لعلمي بحالي الموصوف ثم كم من ظان بي التأهل فاستجازني فامتنعت عملاً بالواجب وسيدي لما لم يقنع مني إلا بالإجازة ولم تعتبر أعذاري لا محالة أساعفه جبراً لخاطره ( فأقول ) أجزته الإجازة العامة بجميع مروياتي عن أشياخي على المعروف، والطريق المألوف، فالله يجعل سيئاتنا سيئات من أحب، ولا يجعل حسناتنا حسنات من أبغض، أعلم به في ربيع الثاني عام 1345هـ الضعيف المحفوظ بن عبد الرحمن الأدوزي، أمَّن الله تعالى الجميع من مكاره الدارين بِمَنِّهِ ويمنه ومحض فضله آمين ).
كما أجازني أيضاً العلامة الفرضي الحيسوبي الفقيه الباقعة سيدي سيدي محمد بن علي أكيك الرسموكي ( وتوجد هذه الإجازة في ترجمة اكيك في ( القسم الثالث ).
وأجازني أيضاً من أهل فاس الفقيه البركة ميمون السعي والحركة 64/18
65/18 العلامة سيد كل مرءوس ورئيس، الحاج عبد الكريم بنيس في 8 ت شعبان عام 1349هـ، وقد كتب إلى ما نصه: