تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أيفتك الدهر بالأعلام فتكته * أني تخطى طغاماً من طواغيت ( (1) ) *

* إن نظير ابن مصلوت يقل وهل * يقل من يخلفون كل جالوت ( (2) ) *

* هل عاقر لصلاح كل والدة * ونائق للعفاريت النفاريت ( (3) ) * 59/18

60/18

* إني التفت وجدت الطالحين وهل * من صالح دون تفتيش وتنكيت *

* هذا ابن مصلوت يمضي هل له خلف * يضم شمل المعالي بعد تشتيت *

* من ذا يرشح أو من ذا يظن وهل * في الفحص يوجد أو أجبال ولتيت ( (4) ) *

* حتى ليحسب أن الجمع بين قضا *** ء اليوم والنسك جمع الضب والحوت ( (5) ) *

* من ذا يسامي ابن مصلوت فيخلفه * في كل خلق عجيب منه منعوت *

* من للتجهد في الأسحار من لصلا *** ة الصف ما بين تهجر وتبييت ( (6) ) *

(1) الطغام أوغاد الناس وأراذلهم، والطاغوت المعتدي، والضال، والصارف عن طريق الخير، والمراد به الظالم، لأنها مجتمعة كلها فيه، ولكثرة الطواغيت وجهلهم واعتدائهم عدوا من الطغام الأراذل، إذ الخاصة الأفاضل لا يفعلون أفعالهم.

(2) المراد بالجالوت من كان على شاكلة جالوت المعلوم في القرآن من الطغيان والتجبر، ولا شك أن غالب حكام وقت صدور القصيدة على ذلك الشكل.

(3) العاقر التي لا تلد، والناتق الكثيرة الأولاد، والعفريت الخبيث، والداهية من الناس، والجمع عفاريت، والنفاريت جمع نفريت وهو كلمة يتبع بها لفظ العفريت لتأكيد معناه، فيقال: عفريت نفريت، أي هل عقرت النساء عن ولادة الصالحين وأصبحن لا يلدن إلا الخبثاء الدواهي بكثرة.

(4) المراد بالفحص أزاغار - أي السهول، والمراد بأجبال ولتيت قبيلة أداولتيت بالأطلس الصغير السوسي، وهما مكانان مشهوران بأمجاد العلماء.

(5) الضب حيوان معروف لا يعيش في الماء، كما أن الحوت لا يعيش في البر، ولذلك استحال اجتماعها.

(6) التهجد: التعبد بالليل، والتهجير: الذهاب وقت الهاجرة أي القائلة.

المعسول · الصفحة ٥٥٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٢٩