تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت بين أسرتيهما مصاهرة، فتخرج من عنده بعد سنوات كثيرة، ثم شارط في مدرسة (تافيلالت) بقبيلة (اداو) كثير وهناك أمضي حياته، وكان ديدنه السعي في إصلاح ذات البين، محترماً عند الناس مقبولاً متبعاً لا يتخطون ما يشير إليه، توفي نحو عام 1321هـ.

الخامس عشر: عبد الرحمن بن الطيب بن محمد –فتحا- بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن محمد –فتحا- بن أبي بكر أخي الطيب بن محمد –فتحا-المتقدم الذكر، فقيه لا بأس بمعلوماته، أخذ عن أخيه الطيب، وعن الشريف الكثيري، ثم صار يفتي في ضعف ملحوظ، وكان عابداً منيباً إلى ربه، لم تؤخذ عليه عثرة في هذا الميدان، يلازم داره ومشارط أخيه الطيب إلى أن توفي عام 1328هـ.

السادس عشر: الطيب بن إبراهيم بن الطيب بن محمد –فتحا- بن محمد بن أبي بكر من فرع الواغزنيين الساكنيين في (تيييوت) قرية بقبيلة (أيت وادريم) أخذ عن عبد الله بن إبراهيم التوفتركائي المشهور بالإحدبي، عالم حسن مشهور بالعبادة وبالوعظ، ويحث الناس على التوبة كلما صادفهم مجتمعين، توفي عام 1373 هـ، وله من الأولاد محمد وإبراهيم، والحسن، وأحمد، وكلهم من حفظة كتاب الله.

السابع عشر: إبراهيم بن الطيب أحد الأربعة هؤلاء، اشتهر بالتخريج في حفظ كتاب الله، كان يشارط في مدرسة سيدي سعيد بن مسعود بقبيلة (أيت ميلك) ثم في مدرسة (سيدي مزال) له يد حسنة في المعارف أخذها عن سيدي الحاج الحبيب، ولا يزال حياً الآن عام 1377هـ.

الثامن عشر: أَحْمَد بن الطيب، أحد الأربعة المذكورين أيضاً، أمه امة، أخذ أيضاً عن سيدي الحاج الحبيب، فكانت له أيضاً يد في المعارف، كان مشارطاً في مدرسة سيدي عبد الله بن محمد بقبيلة (الوانسيسيين) هناك أيضاً، يدرس فيهما متون العلوم، ولا يزال كذلك حياً.

المعسول · الصفحة ٥٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٤٤٤