تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرابع: الطيب بن محمد –فتحا –بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن محمد –فتحا –بن أبي بكر، ويسمى الطيب الكبير، عالم كبير القدر عظيم الشهرة، ديدنه الإرشاد وإصلاح ذات البين، والتعليم والقيام بأشغاله الخاصة، ويثني عليه ثناء عطراً، وقد توفي في صخوة السبت مفتح ربيع الثاني عام 1254هـ، وقد سمعت من شيخنا سيدي الطاهر الإفراني يوماً أثناء حديث: أن فلاناً أوصى فلاناً (ولم أستحضر أنا أسماءهما معاً) يقول له: إنه سيطول بك العمر حتى ترى الناس كلهم ينثالون إلى زيارات معتقديهم من المشايخ، فإذا رأيت الناس كذلك فاذهب أنت إلى فلان من آل (واغزن) فإنه نعم المزور الناصح، ثم إنثال الناس إلى الشيخ سيدي أَحْمَد بن محمد التيمكيدشتي، فذهب الموصي –فتحا –إلى ذلك الواغزني. ولعله سيدي الطيب هذا، فوصل باب داره في مساء يوم، فجالسه هناك، ثم صار الزائر يحرك شفتيه بذكر المسبعات العشر، وقد كادت الشمس تغرب، فنهره المزور قائلاً: إذا لاقى الإنسان أحبابه يا هذا، وخاطبه بكلمة تدل على أنه انفعل لما رآه منه، فليؤخر أذكاره، أو ليدعها بتاتاً لا أبا لك، فإن صحبة الأحباب هي التي تفوت لا الأذكار، ثم رأيت من خط سيدي مسعود المعدري ثناءً عطراً عليه بين كبار الصالحين الذين جمع أسماءهم في كراسة صغيرة. 260/17

261/17

والطيب هذا هو الكبير ممن أخذ عن الشيخ سيدي عبد الله بن محمد التيكاتيني الآتي قريباً، وله سبعة أولاد محمد –فتحا- وعبد الله، والحسين، ومحمد، وعابد، والحسن، وإبراهيم، وأحمد، وعبد الرحمن.

المعسول · الصفحة ٥٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٤٣٩