250/17الجد سيدي محمد بن علي عن أبيه، والأخ سيدي الحاج عبد الحميد غيرهما عن أشياخهم، على شرط ذلك المعلوم عند أرباب هذا الشأن من تقوي الله العظيم، والنصح لكل مسلم، وكتب بتاريخ رمضان عام 1325هعمر بن علي بن محمد اليعقوبي.
كما أخذ أيضاً عن القاضي العلامة الحاج إبراهيم الإيتوغايني المتقدم آنفاً المتخرج بالحاج علي التوفلعزتي الإيلاني، زيادة على الحاج عبد الحميد الذي ذكرنا أنه من تلاميذه، كما تقدم قريباً.
وكما أخذ أيضاً عن العلامة الحاج أَحْمَد الأقاريضي الصوابي (ويذكر إن شاء الله في الجزء السادس) وهو إذ ذاك في مدرسة (تاكوشت) من (أيت صواب).
وكما أخذ أيضاً عن العلامة محمد بن علي أكيك الرسموكي شيخ الأولاد، وتلميذ الأجداد، وقد رأيت أن غالب أقرانه هناك أخذوا عنه، وكثيراً ما يعلم الفرائض والحساب أينما حل، (ويذكر في (القسم الثالث) إن شاء الله).
أعماله بعد التخرج
رأيت أنه قاسم أخاه أَحْمَد مجد والدهم، فظهر مثل ظهوره، فتوجه إلى ميدان أمثاله، فشارط في مدرسة (إيدوسكا) السفلي، من (أمي نتلات) وفي مدرسة (إيمي أوكشتيم)، من (أملن) وفي مدرسة (كمزت) وفي مدرسة (سيدي مسعود (إفولوس)) ثم في مدرستهم (اليعقوبية) حيث لا يزال إلى الآن 1379هبعد محمد ولد عمه عمر، وعنده نحو عشرين من الطلبة، وكأنت عادته دائماً للتدريس، وكأنت له همة وعزيمة في إلقاء الدرس، حتى أن مرضاً أصابه في صدره، ذكر أن سببه بذل جهده يوماً في تصريف كلمة للطلبة بصوت عال أجهد به نفسه، فأحس كأن عرقاً انقطع في صدره فلازمه ذلك إلى الآن، وهذا مما يقضي منه العجب، وكان يحكي ذلك عن نفسه.
أدبياته