نحمدك يا من علم من عبده المساوئ فغطى وستر، حتّى ظن الرائي حسن الجميل فأثنى وشكر، ونصلي على نبيك سيدنا محمد صفوة البشر، وعلى آله وأصحابه المبلغين لما جاء به مما نهى الله وأمر، وبعد فإنا وإن كنا أنقص أهل هذا العصر علماً، وأقصرهم باعاً فيه وفهماً، فإن الضرورة الوقتية وما يرجى في هذا من حسن النية، وخلوص الطوية، وما في ذلك من التعلق بأذيال الكرام، والتشبه المطلوب وإن كان صورياً فقط بهؤلاء الأعلام، أوجبت إسعاف العبد بما طلب عنه من هذا الغرض، وإن كان لا يقوم مقام الجوهر العرض، فأقول وعلى الله الاعتماد، ومن فيض كرمه الاستمداد، أجزت أخانا في الله تعالى الفقيه، النبيه المشارك النزيه، سيدي عبد الله بن محمد السوسي كاتب الاستدعاء يمنته، في جميع ما تجوز لي وعني روايته، وتصلح لي أو تنسب درايته، من منقول ومعقول، 143/17
المعسول · الصفحة ٥٣٦٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٥٣٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي