102/17(إيليغ) الحسين بن هاشم، يخوض في النوازل ويقضي ويفتي، وكان يسأل كثيراً شيخه أبا زيد، حتّى عن أسماء أشياء يجدها ولا يعرفها عيناً. وقد ثار بينه وبين الجاكانيين أبناء عمومته شنئان على أملاك جدهم سيدي الحسن، فثاورهم يوماً في مجتمع فإذا به فتك بعبد الرحمن بن أَحْمَد بن بلقاسم الجاكاني بخنجره أمام مسجد آل عبد العزيز من (أكرسيف). فغادر بلده إلى قبيلة (أيت فيد) وإلي (تازالاخت) حيث أثث أملاكاً جديدة قطن عليها إلى أن مات. عن بنات لا ذكر بينهنّ، ولم يزل هناك يخوض في النوازل على عادته، وخطه حسن، مات نحو 1285هـ.
الثالث عشر والمائة: محمد –فتحا –بن إبراهيم بن علي بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن:
نحن الآن أمام أعقاب علي بن الحسن، بعد ما مر بنا أعقاب عبد العزيز ومحمد، فلنتتبعهم، فكان هذا العلامة الجليل محمد بن إبراهيم فاتحة خير لهم، وهو علامة جليل كبير القدر، وقد ذكره مع أخيه أَحْمَد بن إبراهيم المؤرخ أبو زيد الجشتيمي بقوله:
(كانا رحمهما الله عالمين صالحين على سنن أهل الدِّين. وعلى سمة عباد الله الصالحين، أدركتهما وزرتهما مراراً، يُعلمان العلم بالشرط في المدارس إلى أن ماتا بالوباء عام 1214هـ رحمهما الله).