تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتهر بالتودماوي، لأنه كان يشارط في قرية (أيت ييفتن) من (تودما) فنسب إليه. أتقن قراءة حرف المكي، وقد أخذها عن قراء حاحة 85/17

86/17وله كذلك يد حسنة في العلم. كان موثقاً تزخر سلات الرسوم بمخطوطاته. توفي 1302هـ. والقراء المتقنون للقراءات كثيرون في الكرسيفيين كعبد الله بن محمد –المكنى أفرياض –بن محمد بن أَحْمَد بن عبلا بن بلقاسم دفين (أيت رواض) كان حمزاوياً يعرف القراءات السبع. وكان يشارط أولاً في (تيواينان) يعلم فيها القراءات، ثم رجع إلى بلده يشارط في المساجد إلى أن توفي نحو 1312هـ. وإنما ذكرنا هؤلاء بالقراءات لأنَّها هي القليلة في الكرسيفيين. وأما إتقان حرف ورش فيكاد كل من ينتسب إليهم يحفظه في كل جيل. حتى إن بعض قراهم في الجيل الماضي ليس فيها من لا يحفظ القرآن بإتقان.

الواحد والثمانون: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن بلقاسم بن عبد الله بن محمد:

هذا هو الثائر المشهور بين الكرسيفيين في سنة 1148هـ. في عهد أولاد مولاي إسماعيل، وهو فقيه حسن المعلومات، بنى أولاً مدرسة في المحل المسمى (أيوزليت) إزاء مسقط رأسه (إسكاور) حول دار أسسها هناك، فكان يدرس فيها، ثم صدر منه ما صدر، قال فيه مؤرخ الأسرة سيدي عبد الله بن محمد بن أَحْمَد في كناشته:

المعسول · الصفحة ٥٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٣٢٨