تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ومنهم الفقيه العلامة أبو عبد الله سيدي محمد بن أَحْمَد بن حسين الجلوي سكنى التيمكيدشتي قبيلة وأصلاً، له صيت في هذه النواحي، ملأ الآفاق، وحق له، اتصف بكثرة الأوراد والتلاوات وأحزاب المشايخ، وله خزانة من الكتب بين الخزائن مذكورة، وقد كان رحمه الله يمنع كتبه لمن يطلبها منه بالعارية، ما أعار كتاباً قط لأحد، وهو يقول: (إعارة الكتب عار) كان قاضياً ببلده، فأقبلت عليه الدنيا، ولم يزل مشارطاً بمدرستهم فجمع أموالاً عريضة، واتخذا الطريقة الناصرية مذهباً فاشتغل بتلقين أورادها، والكروع على مواردها، محباً للخمول، وكان قليل الخروج. وهو معروف بالكشوفات، يخبر بها أواخر عمره، ترك القضاء ولم يحكم بين اثنين، إلى أن توفاه الله في رجب سنة ثلاثة وعشرين وثلاثمائة وألف)

66/17

67/17السابع والعشرون: أَحْمَد بن محمد، ابن من قبله:

فقيه لعله أخذ من مآخذ أخيه الآتي، توفي في سنة وفاة والده 1323هـ.

الثامن والعشرون: محمد بن محمد، أخو من قبله:

عالم تخرج من (أدوز) ومن (تيمكيدشت) حافظ على خزانة والده وزاد عليها، وهو صوفي عابد توفي ليلة 7 شوال 1348هـ، قال فيه ابن الحبيب بعد ذكر والده:

(ومنهم ولده الفقيه سيدي محمد بن محمد كان على سنن والده وكان مطلاقاً للنساء، وزاد على خزانة أبيه شيئاً كثيراً حتى قيل نصفها ولازال ينفق ذخائر أبيه، حتى أتى عن آخرها، وتوفي في شوال عام ثمانية وأربعين وثلاثمائة وألف).

التاسع والعشرون: محمد بن محمد بن محمد، أخو من قبله:

من فقهاء الأسرة المشهورين المحافظين على الخزانة وعلى حسن السمت إلى أن توفي 1355هـ، وفي آل حسين إثارة من علم بعد هؤلاء، وإن لم يكونوا مثلهم، ومعلوم أن أهل أبي يحيى يفتح عليهم في العلم بسرعة وهم في ذلك آية الآيات، ومن لم يكن منهم عالماً فإنما ذلك لإعراضه عن الأخذ لا للبلادة.

الثلاثون: أَحْمَد بن مبارك بن علي:

المعسول · الصفحة ٥٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٣١٧