تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخرج في القرآن بوالده وبالأستاذ سيدي عبد الله الإسكاوري المؤرخ خاله، ثم لازم العلامة الحاج الحبيب في (تانالت) إلى أن أسلمه إلى الأستاذ الحاج إبراهيم ثم بعد ما لازمه أزماناً رجع إلى الحاج الحبيب، ثم شارط في مدرسة (نكارف) من قبيلة (أيت موسى أوبكو) فعمرها علماً ما شاء الله نحو خمس سنين. ثم في مدرسة (سيدي أبي السحاب) بهشتوكة فملأها أيضاً بالجد على عادته، نحو خمس أيضاً، ثم إلى مدرسة (أكنس واسيف) من (أملن) حيث هو الآن 1380 هـ، وعنده ثلة يجتهد معهم، وهو في مسلاخ أخيه وفي فهمه وفي دينه، وقد ولد في رجب 1335 هـ، ومن بنات قلمه مؤلفه: (السيف الفاتك، بمجيز زكاة الفطر في التين الشائك) يرد فيه على هشتوكي أجاز ذلك بإذن شيخه الحاج الحبيب، وله أيضاً كأخيه في يد الأدب إقراض الشعر، فمن أقواله قصيدة رفعها إلى الملك محمد بن يوسف حين زار سوس، وهي: 58/17

59/17

فرحاً بسعد مشرق يا سوس … *** …وهبوب حظ فلتزل يا بوس

يفتر عن ثغر ضحوك قائلاً … *** …شوقاً إليكم بالحبور أميس

دقت فهزت ساعة الإنس الكيـ *** ــان مرحباً بأميره فينوس

متباشراً بأميرنا متناشداً *** …أنت الشفا لصدورنا وأنيس

أبداً تحن لزورها أصقاعنا *** فبه تراجع حسها ونفيس

هزت سما بزوابع الأصداء من *** …ترحيبه فتجاوبت وطقوس

أذكرت مقدم جدكم فاليوم *** فيه تشرئب له الطلا ونفوس

يوم به الإسلام قرت عينه *** عرش العدا في يومنا منكوس

يوم حباك الله سراً لم يكن *** منذ اخترعت حبيته يا سوس

يوم أوت أفلاك سعدك آية *** كبرى لديها تستمد شموس

إلى أخرها.

ونختم ترجمة سيدي أَحْمَد بن موسى بما أجازه به شيخه سيدي الحاج الحبيب، ونص الإجازة:

المعسول · الصفحة ٥٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٣١٢