تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: أعلم أن الجزولي المذكور مدفون بمدينة فاس حرسها الله مات فيها سنة ست وأربعين وسبعمائة على ما ذكره القسنطيني (1) الذي ألف تأليفاً على وفيات الصحابة والعلماء والمحدثين. وذكره من العلماء ونسب إليه شروحات الرسالة وهو في مختصر ذيل (الديباج) لابن فرحون في أعيان المذهب عبد الرحمن بن عفان الجزولي هو الفقيه الحافظ شارح الرسالة والمدونة، علامة في المذهب خرج للقاء أبي الحسن (2) يرحب به من طريق كذا، فسقط عن فرسه فمرض، فمات إحدى وأربعين وسبعمائة، أخذ عنه الشيخ يوسف بن عمر من خط العالم سيدي ييبورك بن عبد الله بن يعقوب، نفعنا الله به، آمين.

(1) هو ابن قنفذ، ووفياته مطبوعة.

(2) يعني الملك المريني المعروف بالسلطان الأكحل.

المعسول · الصفحة ٥٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٣٠٥