حقوق أهله أولاً ثم يمضي إليه، ثم لبث في أهله ملازماً داره ما شاء الله، فرجع ثانياً فإذ ذاك كما أظن تزوج بـ (وادي درعة) ونشر ما نشر من الطريقة (الإلغية) في ذلك الوادي وما إليه، وكان خليفته من بعده سيدي محمد الشيخ الركائبي عضده الأيمن في كل ذلك، وهو خادمه الخاص لا يفارقه سفراً ولا حضراً، وقد كان حيناً معه في داره في (أملن) ثم رجع المترجم بعد إلى أهله وإلى الزاوية (الإلغية) وذلك في سنة 1317هوقد رسخ وتمكن، فإذ ذاك حج، وقد كان عزم أن يحج قبل ذلك ولكنه بعد وصوله إلى (السويرة) لم يتيسر له الركوب في البحر فرجع، وقد بنى 41/17
المعسول · الصفحة ٥٣٠٠