وله ولد مشهور يسمى أَحْمَد عبد الواسع كان معاصراً للجهبذ القرم الذي لا يقدع أنفه سيدي أَحْمَد بن عبد الله الكرسيفي المتخرج بأحمد بن عبد العزيز الهلالي. فكان هذا كثيراً ما يهاجم أَحْمَد بن عبد الواسع حتّى أخمله، وصيره مثلاً بالجهالة حتّى تنكبه النَّاس ولا يزال ذلك يتداول بين النَّاس فيقفون بالشك إزاء كل ما كتبه، وقد هلك قبل آخر القرن، بعد ما ترك كثيراً من محررات يده.
ويظهر أن بيت آل عبد الواسع بيت علم بكير متسلسل إلا أننا لا نجد الآن بين أيدينا ما يلقي لنا ضوءاً على أخبارهم ولا على أسماء علمائهم بل لم نجد حتّى من نأخذ عنه أخبار هؤلاء المذكورين منهم.
العشرون –محمد –فتحا –بن بلقاسم:
ولد المذكور قبله، أخذ عن أبيه في مسجد قريته أيديكل. وربما 13/17
14/17أخذ عن غيره وهو وسط في معارفه دون والده بكثير إلا أن له جولانا غير قليل في الحكم بين النَّاس وفي الإفتاء، ولم نعهد عنه مشارطة توفي بعد 1150 هـ.
الواحد والعشرون –يحيى بن محمد بن بلقاسم:
ولد المذكور قبله، عالم عامل ناصح للعباد، مرشد متسع المدارك، أخذ عن الشيخ سيدي يوسف الناصري وعن آخرين. فتصدر لنشر العلم ولنشر الطريقة الناصرية. فيعظ في المجامع، ويوجه النَّاس إلى التوبة، مع تعاطيه للفصل بين الخصوم وللإفتاء ورسم الإذن من سيدي يوسف لا يزال موجوداً، وهو هذا، ومعه طلب هذا الإذن ونص الجميع: