تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان في سيدي محمد الشيخ مرض عضال فكتب من بوكايس إلى سيدي أحمد الفقيه يشكو إليه المرض فأجاب بأننا نطلب الله أن يشفيك بشرط أن ترسل واحد من جمالك ليستعين به الفقراء فكتب إليه تميمة فبمجرد ما وضعها على صدره أحس بالبرء ثم أرسل الجمل بوقر قمح وزربية وكان سيدي أحمد الفقيه يقول لفقراء تلك النواحي. [16/329]

إن سيدي محمدا الشيخ هو الباب، فمن لم يأتنا من بابه فلا يأتنا، ومثل هذا الكلام صدر أيضاً من الشيخ الإلغي لسيدي محمد الشيخ، وذلك موجود في بعض رسائله.

وفاته:

كان مرة مع سيدي أحمد الفقيه، فقال له، إنني دراوي، فأجابه الآخر بأنه كذلك، فلم يفهم الفقراء ما يقصدان، حتى توفيا معا في درعة جاء سيدي أحمد من الفائجة، بعد ما جاء سيدي محمد الشيخ من بوكايس فدفنا معا في مقبرة أمزرو وما بين وفاتهما إلا سنة ونصف، سبق المترجم، ثم وليه الآخر، أقول أنني وقفت على قبريهما لما زرت درعة سنة 1376هـ وعليهما حائط قصير.

المعسول · الصفحة ٥٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٢٤٦