تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ ذاك لم يتزوج وبعد ذلك تزوج بنته وهي والدتي وأخبرني بذلك لما قلت له أردت كتاب أبي الحسن فأعطانيه وأخبرني بما ذكر ولو تتبعت ما وصل إلينا من أمثال ذلك لخرجت إلى مادح نفسه(1) والي نعم القاضي قاضينا (2).

وانتقل والدي بعد ذلك إلى مدرسة تومليلين بهلالة إيلالن والأستاذ فيها الفقيه العلامة الصالح سيدي سعيد بن إبراهيم المذكور وهو عم والدتي ولزمه مقدار خمسة أعوام ومن عنده انتقل إلى التعليم في المدارس قبل رحم الله الجميع وألحقنا بهم مومنين.

الثاني سيدي الحسن بن علي بن إبراهيم:

أحد أولاد سيدي علي بن إبراهيم قال فيه أخوه القاضي

(1) وهو مثل مادح نفسه يقرئك السلام

(2) حكى عمرو بن مسعدة أنه كان مع المأمون العباسي في زورق بدجلة فمرا بقرية فإذا بإنسان ينادي وحده: نعم القاضي قاضينا فتعجب المأمون من كون القاضي لا يثني عليه إلا واحد فقال له ابن مسعدة وإلا عجب أنه هو القاضي نفسه وإلى الحكاية أشار المترجم.

المعسول · الصفحة ٥١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٦٦