سيدي محمد المزاري الكسيمي بمجرد ما خرجنا من ) السويرة ) فملت أنا إلى ) أداوزمزم ) بـ ) حاحة ) . ثم بعد أيام لحقت بهم . وقد دلخوا الزاوية في ) ألغ ) ثم إن سيدي محمدا الرباطي ـ وبذلك يناديه الفقراء إذ ذاك ـ بلغ الجهد منه مبلغا عظيما . فقد صرخ في سحر يوم . وقد استفقنا من مصلى الزاوية يقول : يا سيدي سعيد قد كفرت ما هذا الذي أنا فيه . يقول ذلك بحالة تقطع القلوب شفقة عليه . فصرت أهدئ باله . فأقول له بملاطفة : مالك يا سيدي ؟ فقال : إنني أجنبت وماذا أعمل ؟ وأين أجد مغتسلا . يعني الحمام . فقلت له : لا بأس . فهدأته فذهبت إلى إحدى مغتسلات المتوضأ بالزاوية . فغسلته وجمرته بجمر كثير
[ 303 : 15 ]
المعسول · الصفحة ٥٠٢٢