تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان تعرف بمشايخ عصره البارزين كأبي زيد مولاي عبد الرحمن بن الطيب بن مولاي العربي الدرقاوي المجوطي . وأمثاله . و كان لا يسلم لهم حالا لأنه يرى لهم ما لا يوافق ما يعرفه هو . على حسب ذوقه الخاص ـ من طريق القوم . وما كان يرضى إلا عمن يتسم بالأحوال التي يتسم فيها رجال ) الرسالة القشيرية ) وهو الكتاب الذي يكثر من مطالعته في مبادئه كما يطالع أمثاله . حتى رسخت في قلبه تلك الأحوال . وطبعت على لسانه أقوال رجالاتها ، فلا تكاد تسمع عنه إلا قال أبو على الدقاق . قال أبو عبد الرحمن السلمي . قال الجنيد . قال سهل للتستري . قال فلان و فلان ممن ذكروا في الرسالة القشيرية . وأخوات الرسالة القشيرية . و كان فياضا بذلك في مجالس الفقراء أن حلقوا عليه . وجلس في صدارتهم .

[ 301 : 15 ]

اتصاله بالشيخ الألغي

المعسول · الصفحة ٥٠٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٠٢٠