تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بغلته ولما جاء دور الصحبة وإن كانت إنما تكون لماماً بهذه المناسبات . صارت جذور التصوف تتمكن في صدري وقد كان الشيخ يلح علينا كثيرا في الاجتهاد ويقول : إن الفقير

[ 178 : 15 ]

هو الذي يبذل جهده في كل ما هو بصدده . وكذلك أستاذنا سيدي محمد ابن مسعود يحفزني دائما إلى التفوق . حتى أنه لما كان الشيخ أعطاه ولده سيدي محمدا ليعلمه في المدرسة . كان هو نفسه يتولى دروسه الابتدائية ولا يدع أي طالب من طلبة المدرسة يتصل به إلا أنا . فإنه يرسل إليّ لأراجع معه دروسه . ثم توفيّ أستاذنا عام 1330 هـ . وقد فوض لسيدي إبراهيم البودراري البعقيلي في التعليم كخليفة له . لازمته إلى أن استقدمت قبيلة ) ايت براييم ) أخا أستاذنا سيدي أحمد بن مسعود من محله بـ ) المعدر ) وكانوا يقولون لا نريد أن يكون في مدرستنا إلا المسعوديون . قال : فلازمته أيضاً قليلا إلى أن انتقلت من المدرسة إلى دارنا .

في مزاولة النوازل

المعسول · الصفحة ٤٩٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٩٤٢