عند الصخرة التي عند دار سيدي الحسين بن العربي . و كان هنالك سيدي محمد بن حمو . و سيدي مبارك أزكوك . و سيدي الحسين والدك . فقال سيدي مبارك ازكوك بسيدي محمد بن حمو . قم وبرح . فقال لهم سيدي الحسين : لا لا تفعلوا . فاصروا على قولهم حتى ساعدهم سيدي الحسين . فقام سيدي محمد بن حمو . وبرح بصوت منخفض بأن أهل الله يقولون : لاحكم ل ) متوكة ) عن ) ايداوزيكي ) بعد هذا اليوم . قال ولم تمض الا شهور حتى رفع الله ) متوكة ) عن ) ايداوزيكي ) وكفاهم شرهم . بعدما كانوا يلاقون من مغارمهم وكلفهم ما لا يكادوا يطاق .
وأخبرني سيدي عبد الله ) بيبا ) التناني قال : رأيت الشيخ في المنام , وقال : قل لسيدي محمد بن حمو يدفن مولاى الحسن التناني وهو دبلماسى التنانيين بينهم وبين القائد عبد الملك وغيره من قواد تلك النواحي وتطأ عليه برجليك أنت, قال : فوجدت سيدي محمد بن حمو هو و سيدي الحسن أفكور جالسين تحت شجرة أركان , فقلت له : يقول لك الشيخ كذا وكذا فقام من حينه . وأخذ عودا فدفنه, وقال طأ عليه . فلما فعلنا ذلك أخبرنا سيدي الحسين الخبر . فلم تمض إلا أيام حتى أصيب مولاى الحسن بحصى المثانة . فصار يستغيث ولا يغاث . حتى عافه أقاربه . حتى أكل منه الدود وهو حى فمات . ومولاى الحسن هذا ممن كان يحرض القائد على اجلاء المترجم عن الزاوية . في ) بوكودوين ) ولقد رأيته أنا بعيني حين أصيب بما أصيب به يسترحم بالوالد ولات حين مناص .