الغليظة السوداء في البرد . في هذه البلاد . وأول من أظهر السبحة الغليظة والمرقعة . وقد ألزمني الفقراء بالسؤال في سوقنا على وجه خرق العادة . فصرت أتكفف الناس . ولا أنسى ما وقع إذ ذاك مع أحد الأثرياء , وقد مددت إليه يدي , وأنا مطرق برأسي و أنا أقول : ) متاع الله ) – و هي الكلمة التي تقال عادة عند التكفف – نتاع الله – فصار يفتش في شكارته . وأنا اسمع خرير الفلوس حين يقلبها حتى عثر على قيراط بال فأعطانيه . فقلت له : وكيف كنت إذ ذاك . فقال : ) وكل الذي فوق التراب تراب )
وقال أيضاً : سحنا مع الشيخ مرة في بلاد ) ايداوتنان ) فبتنا في ) تازانتوت ) قرب ) تيغانيمين ) مدفن الشيخ سيدي إبراهيم بن علي المشهور
[ 138 : 15 ]
المعسول · الصفحة ٤٩١١