تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفقراء وأما السادات من الفقراء فهم في المسجد نيام . قال : كان سيدي

[ 133 : 15 ]

مبارك من كبار أصحاب سيدي سعيد بن همو . وقد حصل له مقام عظيم . و كان دائما يغسل الموتي . ويحمل الصبيان بين يديه إلى المقبرة . وقد قال : كنت كلما أتيت بميت إلى المقبرة أشاهد أهل القبور يخرجون . وهو يحصبونني بالحصى, ويقولون إلى أين تريد أيضاً بذلك . ويكلمونه ويكلمهم و كان يقول كل من فرقت قفة من التراب بينه وبين حبيبه فليس برجل رضي الله عنهم اجمعين .

) قال المؤلف ) :

مكث الوالد على هذه الحالة إلى سنه 1300 هـ وفيها في صفر توفيّ الشيخ سيدي سعيد بن همو, وقبلها زاره سيدي الحاج على . مع ستة من الفقراء في مرورهم إلى ) جبالة ) كما تقدم . وقال له : إنما سلكنا هذا الطريق مع ما فيه من المشقه من أجلك وحدك .

المعسول · الصفحة ٤٩٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٩٠٧