تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ سيدي أحمد بن مبارك عن الأستاذ محمد التازاروالتي . في مسجد قريته . و عليه وحده جمع القرآن . وهو أستاذ خرج كثيرين . لأنه قطن في القرية إلى أن توفيّ نحو1333 هـ

ثم اتصل بالأستاذ الشريف سيدي علي بن إبراهيم التازاروالتي الساكن في ) تيديلي ) إزاء قريته . فأخذ عنه بعض المبادئ . ثم غادره فاتصل بـ ) ادوال ) – وهو اسم لكل طائفة من طلبة القرآن يدورون في البلاد . ولا قصد لهم إلا أن يجمعوا ما يسخو به عليهم الناس . فيضيفون ويكرمون . وما أكثرهم قبل 1330 هـ – فدار معهم إلى أن وصل ) تازاروالت )

[ 68 : 15 ]

فإذا به لاقى الشريف سيدي إبراهيم بن محمد بن اليزيد – أقول هو أبو زوجتي – فذهب به إلى _ ) بونعمان ) عند الأستاذ سيدي محمد بن مسعود فلبس هناك سنين من قبل 1320 إلى نحو 1326 هـ فأخذ أخذا حسنا . وجال مع أستاذه هذا في مجالاته . وأخذ معه أن الشيخ ماء العينين . ثم عن الحاج بلخير البوشتي . ثم عن الشيخ الألغي حين ألقى الأستاذ بين يديه عصا تقلباته . و في نحو 1326 هـ جاء والده سيدي مبارك . فطلب منه أن يطلب من أستاذه أن يسرحه فأبى الأستاذ عليه . إلى أن قال له أخيرا . اذهب إلى شيخنا الشيخ الألغي فإن سرحك سرحتك . ولكنه لم ينتظر بعد لا إذن أستاذه ولا إذن الشيخ فرجع إلى داره بلا وداع . فأداه ذلك – على ما اعتقدوا الناس – إلى أن انغمس في حمأة المشاجرات مع الناس فجرحه إنسان وجرح هو آخر . ثم لم يثب إلى رشده إلا بعد أمة من الزمن

مشارطاته

شارط أولا في مدرسة ) ايفرض اوطاها ) . ثم في مساجد شتى في بلده . إلى أن استقر به الحال أخيرا في مسجد ) الدشيرة ) في قبيلة ) كسيم ) سنوات بعد 1365 هـ فبقى هناك يعلم القرآن في وسط هيئة مرموقة وفي حسن ظنه . وقد أمكن له أن يعيش معيشة الكفاية . بعد ما ضاق به الرزق في مسقط رأسه ما شاء الله . وللحركات بركات .

بعض احواله

المعسول · الصفحة ٤٨٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٨٦٥