وقد أدركنا منه رحمه الله ورضيّ عنه مع كبر سنه ، وضعف جسمه . وابتلاءه بأمراض مختلفة . مجاهدات دائمة لا يفتر عنها . وكثر إذكار صباحية ومسائية لابد أن يذكرها كلها . ولم يزل على حالته تلك . حتى انتقل إلى قريته ) أزيار ) فستجد تلك المجاهدات . وقد ثقلت عليه مخالطة الناس . وعظمت عليهم مجالستهم . فقد زرت هناك . فأخبرتني زوجه وأختنا عائشة : أنه في رمضان تلك السنة . ما مس جمبه الأرض . وشغلوا الوحيد مدارسة القرآن . لا يفتر عنه . وتلك عندته التي دأب عليها بقية حياته .
[ 27 : 15 ]
إتساع أخلاقه
المعسول · الصفحة ٤٨٣٨