تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرني سيدي الحسن الماسي : أن الشيخ وطائفته . باتوا مرة في دار سيدي الحاج أحمد اليزيبي في ) أيسي ) قال : فحين ألقى علينا الشيخ الدرس . قمنا إلى محل . فصرنا نحن الطلبة نتحاكك حول الألفاظ على عادة الطلبة . فسمعنا الشيخ . فقال : ليس المطلوب منكم إلا الاشتغال بالباب وإلقاء القشور . لأن قشور الألفاظ هي التي حولناكم عنها في المدارس . وأخبرني صاحب الترجمة أنه تأمل مرة إذ ذاك في قوله تعالي : /44 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى /44 .

قال : فقلت في نفسي : إن معني الآية الظاهر ها أنا ذا فهمته . وليت شعري . ما معناها بالإشارة عند الصوفية الذين يقولون : إنه توجد معاني أخرى تؤخد من الآية بحسب الإشارة . ولا تخالف المعني المفهوم ظاهرا .

المعسول · الصفحة ٤٨٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٨٣٤