بـ(أكشتيم)، شهدت زوجته فاطمة بنت عبد الواحد بهذا، وكانت امرأة صالحة، وبين (أكشتيم) و (أوداشت) مسافة بعيدة، وفي مثله قال الديريني شيخ الشعراني:
وإنما يحتاج للكرامة ... من لم يكن لفضله علامة
وكان أبو عبد الله الحضيكي يعظمه ويدنيه، ويخلو معه وينبهه، ومن جملة قوله له: احفظ مصباحك عن رياح الباطل، فإنها هبت، توفي في ثالث عشر رمضان سنة إحدى وتسعين ومائة وألف، ودفن بمقبرة أسلافه ببلده (أوداشت)، وعلى قبره رونق الشرف والعلم رحمه الله ورحمنا به).
المعسول · الصفحة ٤٧٨٦