تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند الظهر، وإلا فيكتفي بمثل كأس من الشاي أو اللبن أو ما يشابه ذلك، ثم يتوضأ ويخرج لصلاة المغرب، فإذا فرغ منها قام إلى ساريته المعلومة حيث يستمع على قراءة الحزب، ومن عادته أن يبقى كذلك إلى أن يقوم لصلاة العشاء، فإذا صلاها عاد إلى مكانه حيث يبقى إلى أن يخرج جميع الناس من المسجد وتنطفئ الأضواء ويضيق حارس المسجد ذرعا بالانتظار، فإذا خرج ذهب إلى المدرسة فيبقى إلى أن يرى كيف باتت الأحوال بين الطلبة ويشعلون نارهم التي يقرءون ويراجعون عليها (أغاد)، وإذ ذاك يتوجه إلى الدار، فإذا دخل قصد مكانه المعلوم فيشعل مصابيحه ويعتكف على مراجعة دروس الغد، فيقدم له العشاء وهو على تلك الحال إلى وقت متأخر من الليل، فينام، ثم لا يلبث الفجر أن يقترب فيقوم.

المعسول · الصفحة ٤٧٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٧٥٢