تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم تيسرت للسيد الحاج محمد وظيفة الكتابة العربية بالمراقبة بـ(رودانة)، فكان مثال الرجل العاقل المشتغل بما يعنيه الجالب للناس النفع الكاف الشر عنهم، فحمدت في ذلك سيرته وكفى الناس وجوده هناك كثيرًا من الشاق، فصادف وقت الاستقلال إبان بلوغه سن التقاعد، ولكن باشا المدينة إذ ذاك [ 14 / 210 ] ألزمه بالبقاء في الوظيفة ريثما يبحث عن خلف له، فبقي هناك نحو عامين بعد الاستقلال، وقد انفصل الآن عن الوظائف العامة واشتغل بنفسه، مرضيا عنه من جميع الناس، وحج عدة مرات.

المعسول · الصفحة ٤٧٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٧٤٧