أخذ الحاج محمد عن الشيخ سيدي أحمد التيمكيدشتي، وعن ولده سيدي الحسن وعن الأدوزيين، وكان من الكارعين في نطفة الشيخ، ومن المتقلدين بمعارفه، وقد لازم حينًا ولده سيدي الحسن ثم أخذ بالرواية عن محمد الضوء السباعي الماضي، ثم كان من كبار المرشدين الأئمة المقتدى بهم، الموقوف عند إشارتهم، وكان جبلاً راسخًا في أخلاقه، لا تهزه العواصف، ولا يؤثر فيه مؤثر، وله مقام كبير عند البعمرانيين، وجلهم ن أصحابه؛ لأنه متصدر لتلقين الناصرية، وكان بعيدًا كل البعد عن الدعوى، وعن التظاهر بمظاهر الخاصة من العلماء، ورؤساء الطرق، وعادته أن يختلف إلى الكبار في عصره فيفيد ويستفيد 48/13
المعسول · الصفحة ٤٣٣٥