تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أحواله رقة القلب وسرعة الدمعة فلا يكاد يملك عينيه عند الموعظة أو عند الوداع أو عند اللقاء وهذا حال عرفناه منه منذ لاقيناه إلى اليوم وهو خلق طبع عليه لا يعرف فيه تكلفا لو كان ممن له تكلف في بعض أخلاقه, وحاشاه من التكلف وهو ذلك الساذج البسيط الذي لا يبتغي علوا في الأرض وقد قومه وهذبه مربوه وشحذوه فلا صدى ولا أمت ولا عوج وقد حكي لي أن الشيخ الإلغي قال له مرة: ذكر لي أنك تتلو بعض المرات آية أو آيتين من القرآن مع أنك لست بحافظ للقرآن! قال : قلت له إنني يا سيدي ربما أريد أن أذكر من معي من الطلبة ليأتوا بالدليل من القرآن في أثناء وعظي للناس فقال الشيخ: وهل تريد أن توهم الناس أنك حافظ لقرآن أو أنك من العارفين به؟ فقلت حاشا

150/12

151/12

المعسول · الصفحة ٤١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤١٩٨