تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حينئذ: لو علمت أنه يقبلني يعين سيدي أحمد لرحت إليه أخدمه أنا بنفسي وأولادي. ولكنه لا يقبلني. ووقف الفقير أحمد بن الحسن المذكور على الشيخ مرة وسيدي محمد بن إبراهيم التامانارتي أتى زائرا والله أعلم. فقال لهم ذلكم الشيخ الذي كنتم تحت يده يعنى الشيخ سيدي أحمد بن موسى إن أردتم الدنيا فهو لكم قبالتها وإن طلبتم الأخرى فهو لكم قبالتها وإن طلبتم ربكم فهو لكم قبالته. وعن الفقير المذكور أن الشيخ رضي الله عنه نظر يوما واقفا لقرصة الشمس.

44/12

45/12

المعسول · الصفحة ٤١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤١١٤