تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والروض مالم تنفتح أزهاره *** يهدي إليه بنافح الأعراف(1)(1)

كشفت يد الفحصى السديد لثامه *** فبدأ كنجم في دجا الاسداف

نسب تناسق نظمه وتناقلت *** أعلاقه الأسلاف للأخلاف

ينمى إلى شيخ الحقيقة سيدي *** (وكاك) البحر الخضم الصاف

عقد من الدر النفيس أضاعه *** بين القبائل قله الأنصاف

والدهر قدما لم يزل متسلطا *** ظلما على الأشراف بالإجحاف

فاشدد على هذا العمود محبة *** كف الضنين تفز بحلية واف

والزم رعاية حقه أبدا ولا *** تسمع إلى لغو الحسود الجافي

فالآل حبل الله من يعلق به *** يأمن مدى الأيام كل تلاف

فولاؤهم فرض وودهم هدى *** والنص في التنزيل شاف كاف

صلى الإله على النبي محمد *** أصفى خلاصة هاشم ومناف

وعلى صحابته الكرام وآله الـ *** شم الهداة الطاهري الأوصاف [ 11 / 35 ]

ما رنحت قلب المحب لهم صبا *** شوق فأصبح مائس الأعطاف

(1) كذا البيت. فتأمله.

المعسول · الصفحة ٣٨٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٨٧٩