الثاني عشر: سيدي علي بن نوح، وإخوانه: عبد الملك، ومحمد، وداود، والحسن الذي له ولدان يسميان: أحمد، وعليا، وهما مدفونان في داخل المسجد في (وادي الدفلى) مع بعض أهلهم.
الثالث عشر: سيدي يعقوب بن يحيا، وإخوانه: سيدي أحمد الساكن في (ودكان) في بلاد إبراهيم، وإبراهيم أبو السحاب، في (هشتوكة) الذي بنيت إزاءه المدرسة العلمية التي عمرها آل (تاوريرت وانو) إلى الزمن القريب في (أدا كاران)، وسيدي محمد القاطن في (تحررات) أو (تامررات) في بسابط سوس ـ يعني: ما نسميه الآن (رأس الوادي)، وعبد الله، وعبد الكريم، وعلي الملقب بالعلام ـ أي: رافع العلم في الحرب ـ المستشهد في الجهاد في باب قصبة، وقع فيها. سقط هو وأبناء عمه: موسى بن عبد القادر، وإبرهيم بن أبي بكر، وذلك في (أيت أيكاس).
الرابع عشر: سيدي محمد بن علي ـ البودالي ـ بن يعزى ويهدى. وإخوانه: يوسف، و أحمد، وعبد الرحمن، ومسعود القاطن في (تيريود) من بلد (أيت ياسين) فوق (بوكرفا)، وصالح الذي له ولد يسمى: عليا، دفن في (أساكا).
181/10
182/10
هؤلاء أولاد الشيخ يعزى ويهدى، وأحفاده الأقربون رتبناهم كما رتبهم صاحب الكراسة.
الخامس عشر: سيدي محمد بن صالح بن يعزى ويهدى. وقد وصف بالقطب الواضح والسيد الأكرم المجاهد ـ ولا نعلم له مدفنا ـ
السادس عشر: إبراهيم بن علي الموصوف بالقطب الرباني. المدفون في (تيميتار) وفي (وادي الحرب) قبر أخيه علي بن علي. وحواليه أحمد بن يحيا، ومحمد، وعبد القادر، ويوسف من أهله.
السابع عشر: سيدي إلياس بن محمد، دفين (تيفنوت)، الموصوف بالشيخ الكامل.
الثامن عشر: الرباني الصالح سيدي الحسن بن علي، المدفون في (أمغيض). وهناك الحسن بن علي آخر دفين (ألوكوم)، وليس بالحسن بن علي الشريف العلامة من أصحاب سيدي محمد بن ناصر. وهو في (عين سيدي الحسن بن علي)، قرية معروفة هناك، ولا يزال عقب هذا يورون الماء للناس، وهم من الشرفاء الإدريسيين.