تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان الشيخ سيدي سعيد لأميته لا يدافع إلا بالسنة العلماء الذين لا يفارقونه, فمتى جالس من يجاوله في تلك الأحوال التي ينكرها الفقهاء السوسيون, أجلس في جنبه من يحضر من أصحابه العلماء, وقد استطاع سيدي سعيد أن يتغلب بقوة حاله على كثيرين, حتى إن سيدي الحسن بن أحمد التمكدشتي انقاد له يوم صالح بينه وبين قرينه سيدي الحسن التملي الأيرازاني وبتأثره بحال سيدي سعيد أخذ عن مولاي المهدي الدرقاوي بمراكش من أصحاب سيدي محمد العربي المطغري أو أخذ عنه قبل ذلك, وسترى ذلك في ترجمته إن شاء الله, وهكذا يقبل ويدبر أبطال الدين في ذلك العصر تحت 266/1

المعسول · الصفحة ٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٦٨