قال افتتحت حروف التهجي حتى اتممت نحواً من ستة أحزاب، على شيخي سيدي علي بن صالح الدوسكاوي – من إيدوسكا – ثم نقلني والدي إلى ( هوزالة ) بعد موت الأستاذ المذكور، فلازمت شيخي سيدي أحمد بن عبد الله الهلالي – الإيلالني – العبلاوي، فختمت عليه ختمتين، وبعض الثالثة، ثم انتقلت إلى مدرسة ذات الدين، فقرأت فيها على شيخي سيدي 286/9
287/9 الحاج أحمد بن محمد الزدوتي، تلميذ الشيخ سيدي سعيد بن إبراهيم بلدينا، وختمت عليه أيضاً ختمتين، وبعض أخرى، وعلى يده فتح الله علي - فتحاً مبيناً – ثم انتقلت إلى مدرسة سيدي عثمان بقبيلة ( مزداكن ) وقرأت فيها على شيخي سيدي أحمد الكونكي نحوا من ثلاثين حزباً. ثم إلى مدرسة ذراع الروضة في ( أسندالن ) فقرأت فيها على شيخي سيدي محمد بن سعيد السندالي، ومن حزب ( ولقد وصلنا ) إلى آخر القرآن العظيم، عام 1327 هـ. ذلك ما ذكره المترجم عن تقلباته في وقت أخذه للقرآن الكريم.
مأخذه في المعارف