تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا السيد أخو القاضي المتقدم وأكبر منه سناً، أخذ القرآن عن الأستاذ سيدي محمد البوشواري المذكور في ترجمة القاضي الذي قلنا فيه أنه خرج كثيرون في القرآن به. وقد أخذ عنه تسع ختمات في خمس سنوات. ويقول المترجم إنه لا يزال يستحضر كيف أخذ الختمة الأولى. وما هو مختتم المحفوظ في لوحته كل يوم. وما هو رأس الأخرى.

وأما العلوم فقد افتتح الأجرومية من أول يوم في ( تيمكر ) على يد الأمير الشيخ أحمد الهيبة. تبركاً به هو وأخوه سيدي محمد، ذهب بهما الفقيه والدهما، ثم لازم الأستاذ الكبير سيدي أحمد بن الحاج محمد اليزيدي من مدرسة ( فوكرض ) وفي المدرسة ( الإلغية ) كما أخذ عن الأستاذ أحمد التاجارمونتي الإهريبي في مدرسة إيموساكا يوم شارطه هناك والده كما أخذ أيضاً عن الأستاذ محمد السملالي من الآخذين عن الفقيه سيدي محمد الكثيري والده في تلك المدرسة كما أخذ أيضاً عن الأستاذ الكبير سيدي أحمد الزدوتي في مدرسة سيدي عمرو. وهو المشهور بتا لمصحفت. من المتخرجين بالعلامة سيدي عبد الله بن إبراهيم اليوفتاركاوي. الشهير.

كما أخذ أيضاً المترجم عن الأستاذ سيدي محمد التودماوي الهواري.

هؤلاء هم أساتيذه في الفنون وقد مر على جميع المتون. حتى كانت له مشاركة. وإن كانت دون مشاركة أخيه القاضي. مع أن له حافظة جيدة، وفهما وحذقا، وقد كان شارط في مسجد ( تاكانزا ) في ( أكنس وأسيف ) من أملن. وفي مسجد ( تاكضيشت ) هناك أيضاً. وفي مدرسة ( تافيلالت ) في قبيلة أدا وكثير. وفي مدرسة ( تيدلي ) من تيزى الأولياء. وفي مسجد ( إفرني ) حيث هو الآن 1380 هـ. وكان عزوفا قنوعا محبا للعزلة. زاهدا في الوظائف. ولذلك لم يسلك مسلك أخيه القاضي.

وللمترجم أخ يسمى إبراهيم تاجر في ( الرباط ) حسن الأخلاق. كريم طاهر الذيل. وقد باسطته يوماً فقلت له. قد حفظك الله من العلم وما يتصف به بعض ذوي العلم من سوء الأخلاق. والبخل ووسخ الذيل فهنيئاً لك. 274/9

المعسول · الصفحة ٣٦٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٦٥٨