تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

158/9 5 – إبراهيم الكادورتي من آل يحيى، ويسكن في قرية ( بيغيل ) فوق ( أفيلال ) أخذ من ( تيمكيدشت ) أولا، ثم صار يزاول النوازل. فحكم في قضية لأهل قرية ( أكاديروول ) فنقض مبرمه معاصره سيدي عبد الرحمن السالمي. فذهب مغاضباً. فنزل في أكلو عند آل أبي سالم. ثم إلى بعمرانة. حيث اتصل به القائد المحجوب الكلولي نحو 1300 ه‍. فذهب به إلى أهله في أداكيلول، فأنزله في قرية ( تيزي البركت ) إلى أن توفي نحو 1314 ه‍. وإليه ينسب بعضهم ألفية الكادورتي. وإن كان شيخنا سيدي عبد الله بن محمد الإلغي يأبى ذلك. ويقول إن صاحبها أقدم من إبراهيم هذا، وله ولد يسمى أحمد، فقيه حسن مشارك، تخرج بوالده، فكان يشارط حيناً في مدرسة ( أفيلال ) كما كان والده شارط فيها حيناً. وقد توفي هذا الولد قبل 1340 هـ بقليل.

6 – محمد – فتحا – بن محمد – فتحا – بن عبد الله بن بني الحسين من قرية ( أكرضيملالن ) وهو الملقب بجافور. كان قرين عبد الرحمن السالمي في الأخذ عن الأستاذ محمد بن إبراهيم أعجلي في مدرسة ( أيكضي ) وله خط حسن. كان يزاول النوازل ويحرر الأحكام. وقد فتك به إنسان عن طريق ( أسيف أو نسيس ) وهو ذاهب إلى تازاروالت ظلماً وعدوانا. واسم الذي تولى الفتك به علي بن محمد بن سليمان في جماعة، فسلط الله عليه البرص والفقر.

أقول إن جافورا هذا جرى ذكره في ترجمة محمد بووازي الساموكني قريبا فليجمع ما هنا إلى ما هنالك لتتم ترجمته.

7 – محمد بن الحاج عبد من بني علي بن الحسن الملقب الأعبوش من ( أكضملالن ) فقيه تقي اتصل بمولاي الحسن حينا. فاتخذه إماما. وقد أبطأ في مراكش. وحين رجع أتى بظهير القضاء، فبنى دكاناً أمام داره. فانتصب للقضاء. إلا أنه وجد أمامه علماء فطاحل في قبيلته ( أيسى ). وقد كان هو نزر الماء. مع بله فيه، فلم يشع نوره لذلك.

المعسول · الصفحة ٣٥٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٨٤