تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

131/9 محمد – فتحا – بن المحفوظ السملالي في إحدى المدارس بإفران حيث كان ينتقل، ثم ألقى مراسيه المدرسة ( البونعمانية ) بين يدي الأستاذ الكبير سيدي مسعود المعدري، فألقت به رحلته عصاها، فلازم حضرته سنوات حتى أخذ ما أخذ من علومه، ومن حسن سمته، وقد فارقه كما أظن حوالي 1309. وقد أخذ عنه العلامة محمد بن مسعود قليلاً. كما ذاع وشاع، وربما أخذ عنه في أولياته قبل سنة 1310 هـ. لأنه في هذه السنة صار ابن مسعود يزاول التدريس، فهذه هي المدارس التي أخذ فيها، وهؤلاء هم الأساتذة الذين أخذ عنهم، وكلهم كما نرى أجلاء لهاميم في ذلك العهد، وقد اختار الله له حين كان المعدري له ختام مسك اكتسى علمه بما يكتسي به غالب من درجوا بين يدي هذا الأستاذ الصالح، وقد صدق من قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، والتلميذ لا يخرج غالباً إلا مرآة صافية لما تأثر به من أساتذته. فليتق الله الأساتذة، وليعلموا أنما هم طوابع تنطبع بها أفكار تلاميذهم.

إن الطباع تسرق الطباعا *** فاختر لصحبتك من أطاعا

مكانته في مداركه

المعسول · الصفحة ٣٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٦٤