تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - ومنهم سيدي عبد الرحمن، تخرج بأحد علماء تاكوشت من قبيلة أيت صواب. ثم لما صدر كان قطب الإفتاء في زاوية أسا. وشارط في مسجد سيدي عيسى بن صالح. من زاوية أسا. وكان هذا المسجد هو القديم. الذي عليه أحباس كثيرة. كان يعلم كتاب الله هناك، وذلك ديدنه. وقد كان تقياً خاشعاً. وقد توفي حوالي 1323 هـ. وقد أعقب ولدا واحداً. 112/9

113/9 4 - ومنهم ولده سيدي محمد. فقد حفظ القرآن عند أبيه، ومتوناً كثيرة. ثم أرسله والده إلى مدرسة ( أمسرا ) عند الأستاذ الكبير سيدي محمد بن المحفوظ الشهير هناك. ( وقد ذكرت ترجمته في ترجمة تلميذه سيدي بريك بن عمر المجاطي ) ثم إن هذا واظب هناك حتى صدر بعلم كثير وبتحصيل وفير. حتى أن بعض الناس ليفضله على أبيه. وإن كان الولد لا يعدو أن يكون سر أبيه. قال الحاكي رأيت في كتب دراسته من الطرد والتقريرات والتنبيهات ما يدل على نبوغه. ثم إنه اعتبط وشيكا. وسبب موته أنه ورد على أبيه. فدخل بستاناً لهم. فشرع يغتسل في جدول مر في وسط البستان، فأدركته مسة جن كانت تعتريه، فلم ينشب أن مات في الجدول وثيابه التي كانت لبسها ملقاة إزاءه، وقد أوصد دونه باب البستان، وللبستان سياج عالي السور. فلم يتوصل أهله إلى الدخول إليه إلا بمشقة. فكانت صدمة عظيمة على والده الذي يرأمه كثيراً. حتى أنه بعد ما وسده في قبره. لم يزل يختلف بيده تحت رجام القبر. يمسه تحننا ما شاء الله قبل أن يسوى التراب عليه.

5 - ومنهم سيدي محمد بن مبارك هذا الذي يساق إليه الحديث.

مأخذه في القرآن:

المعسول · الصفحة ٣٥٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٥٤