17 – ومن علماء تلك الجهة سيدي محمد بن أحمد القائد ( التيسلكيتي ) كان نوازليا مرجوعا إليه في نوازل جهته في عصره، توفي نحو: 1300 هـ وكان من أهل سيدي علي بن ياسين، وكان معتنيا أيضاً بنظم سيدي حمو الفقهي، قال المحدث: رأيت في ملكه شرح أبي الحسن على الرسالة، يعلق على كل مسألة تكلم فيها سيدي حمو بنظمه، فيقيده في الطرة، وهذا السفر الآن عند أيت عضيا بسملالة، وجده علي بن ياسين قال فيه الحضيكي: ( كان رضي الله عنه فقهياً عالماً عاملاً، صالحاً، ناصحاً فقيراً متصوفاً، ورعاً، زاهداً، لقي المشايخ وصحبهم وأخذ عنهم وظهرت على يده كرامات ومكاشفات وما زالت ذريته كذلك صالحة، وعمدته في الطريق رضي الله عنه: الشيخ الكبير سيدي محمد بن عثمان التامانارتي وكان رضي الله عنه من أعبد الناس وأورعهم في زمانه ( أقول: إنه يعيش في أواسط القرن الحادي عشر ).
18 – ومن علماء ( سموكن ): محمد – فتحا – بن محمد بن محمد – فتحا – بن عبد الواسع من ( أنامر )، تخرج بسيدي الطاهر الهشتوكي، نجيب عالم عامل يشارط في بلده، توفي: 1346 هـ. أمه درقاوية وأبوه، وكذلك هو، وهو من أصحاب الشيخ الإلغي، وهومن الأصيلين بساموكن، وقد قال له الشيخ بعد ما اختبره: إنك عالم غير بلادك، وأما بلادك فلا، يعني لخلوه من التشيطن الذي في البلاد.
19 – وخال الحاكي سيدي صالح بن عبد الله التيمولائي من أصحاب سيدي سعيد المعدري، وقد أتقن حرف المكي، ويعلمه في ( تيييوت ) وفي غيرها توفي: 1347 هـ.
ومن فوائده أيضاً:
أنه سمع سيدي سعيدا التناني وهو يدرس الألفية لسيدي محمد الخليفة – أخينا الأكبر – يفسر له هذا البيت:
وارفع بضم وانصبن فتحاً وجر *** كسراً كذكر الله عبده يسر
( ارفع شملك بضم أحوالك، وانصبن جميع أحوالك لإخوانك إن أردت فتحاً من ربك، وجر جناحك لكسر نفسك ) وهو تفسير صوفي. 104/9
105/9 إبراهيم بن علي الساموكني
نحو 1320 هـ = نحو 1351 هـ
نسبه