تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصدنا العامل عن الدخول، وقال: لا بد من إذن الأمير نصره الله؛ لأنه أرسل إلي وقال: لا تدخلهم، إلا إن ثبت الأمان في البحر عندك، فقد كان فيه هول بين المسلمين والنصارى بعد دخول الأولين، فتحير الناس فسرت مع الحاج إبراهيم الهشتوكي، ومخزني إلى مدينة (مراكش) حرسها الله، ونفعنا برجالها، عند السلطان السيد عبد الرحمن ابن السلطان هشام يوم الثلاثاء الثالث عشر من رمضان، فوصلناها يوم الخميس الخامس عشر عند الزوال، وأصابنا مطر غزير في الطريق، فطلعنا إلى قصبة(199/8)

(200/8) السلطان.

المعسول · الصفحة ٣٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٤١٦