تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولئك من تيسروا عندي وبينهم من كتبتهم عن بعضهم تقليداً، ولم أعرف منزلتهم في العلوم، أوصلوا الدرجة التي نشترطها أم لا ؟ (163/8)

(164/8) هذا هو سيدي محمد بن عمرو الذي له صحبة تامة بوالدنا يطرقه بداره في (تاموديزت) مرارا، والذي هو أيضاً من شيوخ بعض مرابطينا فاستحق عنايتنا بذلك في هذا القسم.

أولاده:

له من الأولاد الذين أعرفهم الآن أحمد والطاهر والحسن، فأما الثالث فلم أسمع عنه من تراث والده شيئا، وأما الأولان فهما اليوم من علماء (بعقيلة) .

العشرون: أحمد بن محمد ولد كما أخبر به مخبر 1297هـ:

أخذ القرآن عن سيدي موسى بن إبراهيم أحد أبناء عمومته وقد توفي 1345هـ وكان مشارطاً في مسجد (تاموديزت) ما شاء الله ثم لازم والده في الأخذ، فلم يتجاوزه حتى استتم معلوماته، وهو فيها الحسن، كما يذكر لي، ثم شارط وأبوه في الحياة، في المسجد الكبير في (ميرا) وفي مسجد (تيزنيت) ثم انتقل إلى موازيت حيث ربض إلى أن توفي والده، فاستولى على مدرسة (أفا أوزور) ، وهو فيها إلى الآن، وبعد الاحتلال صار من العلماء الرسميين يختلف إلى المركز أنزي وحالتة حسنة، وقد اكتسب وحسنت شارته، ولا يذكر بسوء إلى الآن، وله من أخلاق والده نصيب، هذا ما حكى لي بنفسه، وقد أخذ أيضاً عن ابن العربي، وهو علامة جليل على سمت السلف.

الحادي والعشرون: الطاهر ولد سنة 1301 هـ تعلم مع أخيه كما تقدم، فدرج معه في مدارج واحدة، وقد حصل أيضاً تحصيلا وسطاً، ثم لما توفي والده خلف أخاه في مسجد (موازيت) وهو أيضاً هنالك اليوم عالم حسن مذكور كأخيه من العلماء الرسميين أيضاً في مركز أنزي وأخوهما الثالث اسمه الحسن هو الصغير لم يدرك مدركهما في العلم يشارط الآن في مسجد (أشرحن) ، فرحم الله ابن عمرو وبارك في خلفه.

المعسول · الصفحة ٣٣٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٣٩٢