تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له نسب كالسلك في العلم والهدى *** وتبليل حيران الفؤاد من الود

نجار له قطب الولاية والعلا *** زرى عرفه في الغرب بالمسك والورد

غدا صيته بين الخلائق سائراً *** كما سار أمثال الكلام لدى البعد

سلام عليكم غابر الدهر دائماً *** يفوح ولا فوح العبير ولا الرند (89/8)

(90/8)

الجواب :

أما لك رق الفضل والعلم والمجد *** ومن هو في أنحائه راشد يهدي

لك الله من فذ سما لتطلب *** المعالي إلى أن أمسك الشمس بالأيدي

مدحت بحسن الظن منك ولم أكن *** لما قلته والله إلا على الضد

فأنت الذي ما زلت قد كنت آملا *** لقاك لحب في الحشا دائم الوقد

فحمدا للدهر جاد بالوصل بعد ما *** رمى بسهام مصميات من البعد

بقيت لعلم شاده فكرك الذي *** جرى في اقتناص المجد بالنص والوخد

سلام على معنى كمالك ما سرت *** فهيج شوق المستهام صبا نجد

ثم قال يخاطب شيخنا أيضاً ملتزماً ما لا يلزم:

سلام على من سار في الروح كالوسن *** من العين حبه لفضل له حسن

إمام همام قدوة ومعلم *** ومهدي الندى من خيمة حسن بسن

ومن كان كالعذب الزلال لمبتغى *** زوال أوام القلب بالحب والوسن

ومن كان لربي فعله عن أصوله *** فدانت له أقرانه وله رسن

ولا غرو فالشبل النجيب يفوق من *** يسود به الجد الذي جده أسن

كما ساد عدنان بخير بريئة *** عليه الصلاة والسلام ومن لسن

وبعد فإن الحب لا زال ينتمي *** لحضنكم السامي على من غدا أسن

فأول متيم الفؤاد بحقكم *** دعاء له بالفضل والعمل الحسن

بجاه أجل الخلق صلى وسلما *** عليه وصحبه الكرام ذوي اللسن

الجواب:

عليك ابن عبد الله سيدنا *** محمدا حائز الغايات في العلم والفطن

إمام تبدى في بلاد (صوابة) *** فطاب بريا علمه ذلك الوطن

سلاح أخ أصفاك عقد وداده *** فأعرب عما في الضمير وما رطن

فأنت الذي يرجى بحسن إخائه *** ودعوته تطهير ما بان أو بطن

فلا تنس حق العقد يوما فشيمة *** الكريم وفاء إن ترحل أو فطن

المعسول · الصفحة ٣٣٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٣٤٩