تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كنت في كل الأمور معاتبا *** صديقك لا تلقى الذي لا تعاتبه

فعش واحداً أو صل أخاك فإنه *** مقارف ذنب مرة ومجانبه

إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى *** ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

وذكر بمناسبة حديثا نسبه للموطأ:

القصد والتؤدة وحسن السمت جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة، وحكى ما قاله لقمان في الحكاية المشهورة (ليس إلى السلامة من الناس سبيل) وهي كلمة مشهورة كما ذكر أيضاً حديث عبد الرحمن بن سمرة فيعدم طلب الإمارة، ذكر في معرض العزوف عن المناصب هكذا يطفح في موضوع واحد بأبيات يمت بعضها إلى بعض وبفوائد، وقد نفعه في ذلك أستاذه أحمد اليزيدي الأديب الكبير، فكان نسخة منه، في الأدب وفي الاستحضار، و لو وجد بيئة لكان منه علامة خنذيذ، ولكن ليس في الإمكان أبدع مما كان.

السابع: عبد الرحمن بن إبراهيم الولد الثاني:

ولد سنة 1338 هـ، وأخذ القرآن عن الأستاذ محمد بن بو جمعة الحامدي، ولا يزال حيا، ثم افتتح العلم عند الأستاذ أحمد اليزيدي في مدرسة (المولود) صاحبه فيها ثلاث سنين، ثم صاحبه إلى المدرسة (الوفقاوية) حتى انتقل الأستاذ إلى (فم اكشتيم) ففارقه إلى الأستاذ سيدي محمد بن عبد السلام الكادورتي الإيسي في مدرسة (إيكيسل) حيث مكث شهوراً، ثم التحق بسيدي الحاج التاكوشتي، في مدرسة (تاكوشت)

(82/8)

(83/8) فلازمه سنين كثيرة أزيد من عشر، فعنده انتفع كثيراً، واستحضر الفنون، ثم إنه شارط في مدرسة (بوتمزكيدا) بـ(الإخصاص) ثلاث سنين، ثم تقدم بالامتحان للشهادة العالمية، فلا يزال يعاني ذلك إلى الآن، وهو أستاذ بارز بمعلوماته في المعهد الرداني، ولعله ينجح إن شاء الله.

الثامن: سيدي الحاج محمد التاكاشتي:

قد رأيت نسبه بادئ ذي بدء، وهو السبب في جلب كل هذه التراجم من آله، وهو أستاذ كبير، وعلامة عظيم، أحد أساطين التعليم في مدارس (جزولة) الآن 1380 هـ، ولولاه ولولا أمثاله لصاح فيها البوم.

متعلمه للقرآن:

المعسول · الصفحة ٣٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٣٤٥