تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن لم ينثر كنائن الناس بين يديه يعجمها(1) سهماً سهماً ، فقلما يعرف من خب لئيم كريماً شهماً(2)

(41/8)

(1) الكنانة جعبة السهام وعجم العود قضمه بطرف الأسنان ليعرف الصليب ممن الهش وهذا الكلام أصله من خظبة الحجاج الثقفي يوم دخل العراق

(2) الخب بالفتح : الخداع وفي الحديث : المنافق خب لئيم . والشهم الذكي الفؤاد المتوقد فيقابله إذن البليد لا اللئيم والمتعارف اليوم وقبل اليوم أن القصد بالشهامة الرجولة التامة في البسالة وقد رأينا من نبه الناس إلى غلطهم هذا من منتقدي العصر من المشارقة

المعسول · الصفحة ٣٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٣١٩